الانتصار على الكونغو لم يأت بترديد النشيد الوطنى فقط
الانتصار على الكونغو لم يأت بترديد النشيد الوطنى فقط

الانتصار على الكونغو لم يأت بترديد النشيد الوطنى فقط المملكة الاخباري نقلا عن المصريون ننشر لكم الانتصار على الكونغو لم يأت بترديد النشيد الوطنى فقط، الانتصار على الكونغو لم يأت بترديد النشيد الوطنى فقط ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، الانتصار على الكونغو لم يأت بترديد النشيد الوطنى فقط.

المملكة الاخباري قال محمد أمين، الكاتب الصحفى، إن ترديد السلام الوطنى فى المناسبات الوطنية اختيار موفق سواء فى الملعب أو الجامعات والمدارس، ولكن لن ننتصر لترديد النشيد الوطنى ولا برفع العلم المصرى ولكن البطولة تأتى بالإستعداد وبذل المجهود والدليل على ذلك قولنا فى حرب 67 إن إسرائيل أرانب بينما لما علمنا أنهم ليسوا كذلك انتصرنا عليهم فى 73.

وأضاف أمين خلال مقاله الذى عرض اليوم فى «المصرى اليوم» بعنوان "السلام الوطنى"، إن ما تطلبه المنتخب الوطنى لمواجهة فريق الكونغو مثل ما حدث مع رجال 6 أكتوبر، فليس بالنشيد ولكن الاصل فى احترام الخصم وليس الاستهزاء به وكذلك التدريب والتعبئة والاستعداد للمعركة.

الى نص المقال ..

" لا تعرف تأثير السلام الوطنى علينا.. فلا هو مجرد موسيقى، ولا هو مجرد نشيد أو أغنية.. لذلك اختاره البعض لتشجيع المنتخب الوطنى، للوصول إلى كأس العالم.. اختيار موفق.. وقد استمتعت كثيراً على مدى الأيام الماضية بالسلام الوطنى.. أجملها فى دوار 57، كان الضباط والطلاب وجمهور الدوار يقفون فى خشوع، وأحسست أننى فى قلب اللحظة التاريخية «نصر أكتوبر حدوتة مصرية»!.

شىء رائع أن تعتمد الجامعات والمدارس النشيد الوطنى فى بداية الاحتفالات الرسمية.. وزير التعليم العالى فعل ذلك.. وشهدت ذلك أيضاً فى جامعة 6 أكتوبر، كان الدكتور مرعى مدكور عميد كلية الإعلام، صاحب هذه المبادرة.. لم يقف عند هذا الحد فقط، بل طلب من طلابه تحية العلم.. أصبح طقساً رسمياً، السبب أن الإخوان والسلفيين لا يقفون لتحية العلم.. يعتبرونه شركاً ويرونه قطعة قماش!.

ففى برلمان الإخوان كانوا لا يقفون لتحية علم مصر.. فهل كان ما فعلوه حافزاً لهذا الاهتمام الآن؟.. ربما.. لكنهم فى كل الأحوال لفتوا أنظارنا لأشياء كثيرة، كنا ننعم بها، ولا نعرف قيمتها.. كيف لا نغنى للبلاد؟.. كيف لا نغنى لمصر؟.. هذا النشيد الرائع ألفه محمد يونس القاضى، ولحّنه سيد درويش فنان الشعب، وأعاد تلحينه وتوزيعه موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، بأمر الرئيس السادات!.

صحيح أننا لم ننتصر لأننا نردد النشيد الوطنى أو نحفظه.. وصحيح أننا لن نذهب إلى كأس العالم لأننا نرفع علم مصر، ونردد النشيد الوطنى.. مفهوم بالطبع أننا لابد أن نستعد للمعركة.. لابد أن نبذل العرق فى التدريب.. لابد أن نعرف نقاط القوة ونقاط الضعف.. نستوعب التحديات.. ونحترم الخصم.. كنا فى 67 نقول «هنحارب إسرائيل الأرانب»، فلما عرفنا أنهم ليسوا أرانب انتصرنا عليهم!.

بعد هزيمة 67 اشتغلنا بجد.. أعدنا بناء القوات المسلحة.. اعترفنا بالقصور والتقصير.. الرئيس عبدالناصر نفسه عرف نقاط الضعف.. تولى معسكر التغيير.. اشتغلنا جميعاً «الجيش والشعب» للثأر.. انتصرنا بعد ست سنوات وعبرنا القناة فى ست ساعات، وسجلت الحرب أعظم انتصار، وغيرنا النظريات العسكرية.. كان المقاتل المصرى متغيراً لم يحسبوا حسابه.. فكان خارج الحسابات!.

فهل كان عندنا مقاتلون رجال فى موقعة الكونغو، كما كان عندنا رجال فى 6 أكتوبر؟.. أكتب هذا المقال طبعاً قبل بدء وقائع المباراة.. الأصل هو التدريب، وليس ترديد النشيد الوطنى.. الأصل هو احترام الخصم، وليس الاستهزاء به.. لا ينبغى أن نردد أننا ملوك أفريقيا.. لا تنسوا أننا منذ 27 سنة، لم نذهب إلى كأس العالم.. فرق أفريقية عديدة كانت هناك.. وكنا هنا نتفرج للأسف الشديد!.

بلا شك هناك شحن طيب للمنتخب.. وهناك حالة تعبئة إعلامية.. مهم أن نشجع المنتخب ونقف وراءه.. السلام الوطنى والأعلام فى كل مكان.. هناك رغبة فى الفرح.. هناك رغبة فى الذهاب لكأس العالم.. لكن قبل الشحن والتعبئة، سينتصر من بذل الجهد والعرق.. ومن استعد للمعركة أولاً!.".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، الانتصار على الكونغو لم يأت بترديد النشيد الوطنى فقط، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون