تخبيصات مارفيك وأفضلية الورق جلبا الخسارة
تخبيصات مارفيك وأفضلية الورق جلبا الخسارة

تخبيصات مارفيك وأفضلية الورق جلبا الخسارة المملكة الاخباري نقلا عن جريدة المدينة ننشر لكم تخبيصات مارفيك وأفضلية الورق جلبا الخسارة، تخبيصات مارفيك وأفضلية الورق جلبا الخسارة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، تخبيصات مارفيك وأفضلية الورق جلبا الخسارة.

المملكة الاخباري خسارة مستحقة عاد بها الأخضر من الإمارات، فالمدرب مارفيك بدأ الإخفاق مبكرًا وهو يعتمد على أسماء لم تشارك في الدوري، ولم تكن مهيأة لمباراة حاسمة ومصيرية، فمشاركة الرباعي تيسير الجاسم ونواف العابد ومنصور الحربي وعبدالملك الخيبري لم تكن خيارًا صائبًا بل خاطئًا بكل ما تعنيه الكلمة، وحتى المعيوف ليس الأجدر بأن يحمي عرين الأخضر، فإذا كان مارفيك أبعد الحارس الأساسي ياسر المسيليم، على اعتبار أنه لم يشارك في المباريات الماضية، فكيف استعان بالرباعي الآخر؟! وواصل الهولندي تخبيصاته وهو يبعثر الأوراق أثناء المباراة، فخروج يحيى الشهري أبرز اللاعبين، عقّد كل الأمور، وفهد المولد بعد دخوله كان يحتاج إلى إمدادات من نواف العابد المتفاهم معه، ولكن أخرجه المدرب، عبث فني أحدثه الهولندي، فكما امتدحناه في الماضي وأشدنا به، وكنت من أشد المؤيدين لقرارته، فيجب أن نكون صريحين ونقول: أخطأ مارفيك.

غاب البريك فلا يوجد بديل واحد يوقف كل هذه «الترقيعات» و»التخبطات»؟!

الاعتماد على مجموعة ثابتة والاستقرار الفني أمر مطلوب، لكن ليس في كل الأحوال، خاصة مباريات الذهاب والإياب، لا سيما في ظل وجود إصابات، فمن الطبيعي الاستعانة حينها بالأجهز من الدوري.

إخفاقات مارفيك لا تعفي اللاعبين من المسؤولية بمستوياتهم الهزيلة وغياب الروح والحماس، فقد دخلوا المباراة على قناعة مسبقة بأنهم الأفضل وسينتصرون، وهي أفضلية على الورق تجلب الوهم والغرور، وطالما كان الأمر كذلك فإنَّ الخسارة هي المحصّلة الطبيعية، والجهاز الإداري أيضًا يتحمَّل، أين التهيئة النفسية؟ وإذا كان هناك خلاف بين مارفيك وطارق كيال، فيجب أن يُحلَّ، فإما أن يجلسا معًا للعمل سويًا لمصلحة المنتخب، أو يكون الفراق النهائي ليأتي بديل آخر يقوم بالمهمة.

مبارك للأشقاء الإماراتيين الفوز فقد نجحوا في استنزاف الأخضر شوطًا كاملًا في مساحات خالية ثم أجهزوا عليه في الثاني.

وخلاصة القول كلمة أتمسَّك بها: لست مع إعطاء المدرب كافة الصلاحيات، فحينما كان يتم مناقشة المدربين باستمرار ومشاركتهم الرأي، ونتعامل مع ما هو كائن، وليس مع ما يجب أن يكون، بعيدًا عن المثاليات والفلسفات، كنا ننتصر ونتواجد في المحافل العالمية ونعتلي القمة الآسيوية، أما الآن بعد أن امتثلنا للمثاليات بشكل مبالغ فيه، بات المدرب الآمر الناهي دون نقاش، والنتيجة ها هو مارفيك يفسد نجاحاته السابقة ويرسب في الاختبار الهام.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، تخبيصات مارفيك وأفضلية الورق جلبا الخسارة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : جريدة المدينة