في «أرض الصومال».. الدعوة إلى «الوحدة» جريمة لا تُغتفر
في «أرض الصومال».. الدعوة إلى «الوحدة» جريمة لا تُغتفر

في «أرض الصومال».. الدعوة إلى «الوحدة» جريمة لا تُغتفر المملكة الاخباري نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم في «أرض الصومال».. الدعوة إلى «الوحدة» جريمة لا تُغتفر، في «أرض الصومال».. الدعوة إلى «الوحدة» جريمة لا تُغتفر ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، في «أرض الصومال».. الدعوة إلى «الوحدة» جريمة لا تُغتفر.

المملكة الاخباري أصبحت الدعوة إلى وحدة الصومال جريمة يعاقب عليها القانون في جمهورية "أرض الصومال"، وتلقي بصاحبها خلف القضبان في مخالفة صريحة لدستور هذا البلد.

فقد قضت محكمة في أرض الصومال أو "صوماليلاند" التي أعلنت استقلالها عن الصومال من جانب واحد، بسجن شاعرة شابة تدعى نعيمة قوراني لمدة 3 سنوات.

المحكمة أفادت بأنها أدانت "قوراني" لإهانتها جمهورية "أرض الصومال" بسبب دعوتها للوحدة مع الصومال.
واعتقلت قوراني يناير الماضي إثر عودتها من العاصمة الصومالية مقديشيو، ويقول المدعي العام إنها "ألقت قصيدة تنادي بوحدة الصومال".

وهذه القضية ليست الأولى من نوعها، فقد ألقي القبض على الكثير من الفنانين والصحفيين في "أرض الصومال" بسبب نفس التهمة التي وجهت لقوراني، وهي "الدعوة إلى الوحدة"، حيث أصبح هذا النوع من الدعوات يثير غضب سلطات "صوماليلاند".

قوراني
 

قلق حقوقي

منظمة "ووش دوغ" لحقوق الإنسان في مدينة هرجيسا عاصمة أرض الصومال، حثت السلطات إلى إطلاق سراح الشاعرة، مطالبة في بيان لها من سلطات أرض الصومال الانفصالية باحترام الدستور.

مدير المنظمة جوليد أحمد جامع، أعلـن عن قلقه بشأن الإدانة والحكم على نعيمة، قائلا "إن حرية التعبير مكفولة ومحمية بموجب دستور أرض الصومال".
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء ادعاءات سوء المعاملة والترهيب ضد الشاعرة والناشطة، حسب "الصومال الجديد". 
ووفقاً لمحكمة هرجيسا، فإن نعيمة التي تم اعتقالها في يناير من هذا العام عثر بحوزتها على "منشورات" تجلب الإهانة إلى أرض الصومال.

إقرأ أيضا : 10 ملايين دولار تثير أزمة بين الإمارات والصومال

صومالياند

تكميم الأفواه

صحفيو "أرض الصومال" يواجهون الكثير من المضايقات المهنية من قبل السلطات منذ سنوات عدة، حيث يتعرضون للسجن والاعتقال التعسفي أثناء ممارسة مهنتهم.

وكانت جمعية الصحفيين في أرض الصومال اعتبرت أن عام 2012 من أكثر الأعوام تضييقا على الصحفيين والإعلام الحر في جمهورية أرض الصومال، حيث تعرض 81 صحفيا خلال هذا العام للسجن والاعتقال التعسفي. 

الجمعية أشارت إلى أن الاحتجاز المتكرر للصحفيين واعتقالهم أيضا لا يتم وفق الضوابط القانونية المنصوصة في الدستور، بل تلجأ السلطات إلى المخالفة الصريحة لروح الدستور، الذي يكفل حرية التعبير والإعلام الحر.

صحفيون

ما تقوم به سلطات أرض الصومال يصب في اتجاه تضييق الخناق على حرية القول وتكميم الأفواه، وهي خطوة وصفت بأنها "خطيرة للغاية تهدف إلى تفريغ وسائل الإعلام من محتواها الحقيقي".

وهناك مطالبات للمجتمع الدولي بضرورة التدخل السريع والضغط على سلطات أرض الصومال لتخفف من قبضتها الحديدية على العاملين في وسائل الإعلام، وإلا سيتحول المشهد إلى كابوس حقيقي لا يُطاق.

اقرأ أيضا: صوماليلاند.. أرض صومالية تتمتع بالحكم الذاتي والاستقرار وعملتها «الشلن»

مراحل الانفصال

وترفض "أرض الصومال" دائما الدعوات الساعية إلى وحدة الصومال، نظرا لأنها سعت للانفصال عن الدولة الأم منذ ستينيات القرن الماضي، غير أن المحاولات تكثفت بداية الثمانينيات، عندما اجتمع عدد من السياسيين المنتمين لأرض الصومال بمدينة لندن أبريل 1981، وتم إعلان تأسيس "حركة تحرير أرض الصومال".

أعلنت الحركة منذ تأسيسها أنها "ستناضل" سياسيًا وعسكريًا من أجل تحرير أرض الصومال من سلطة حكم الرئيس الصومالي "محمد سياد بري"، حيث أنشأت مقرًا عسكريًا لها في الأراضي الصومالية شرق إثيوبيا، وقامت بهجومٍ عسكري كاسح أدى إلى خروج قوات الرئيس "بري" منها، وانهيار الحكومة المركزية في مقديشو بداية عام 1991، حيث عقدت الحركة على أثره مؤتمر "برعو" للمصالحة وتقرير المصير.

ارض الصومال

وشارك بالمؤتمر جميع الحركات التي ساهمت في الحرب ضد بري، حيث أعلن فيه الاستقلال وقيام جمهورية أرض الصومال في 18 من مايو1991، وتم انتخاب رئيس الحركة عبد الرحمن أحمد علي ليكون أول رئيس لجمهورية أرض الصومال، كما انتُخب حسن عيسى جامع نائبًا له للفترة الانتقالية، فيما لم تحظ الجمهورية الوليدة باعتراف دولي سواء من الدول أو المنظمات الدولية حتى الآن، مع احتفاظ الحكومة بعلاقات غير رسمية مع بعض الدول التي أرسلت وفودًا بروتوكولية إلى العاصمة هرجيسا.

ارض الصومال 3

إقرأ أيضا : تفاصيل لقاء السيسي ونظيره الصومالي في الاتحادية

انتظار الاعتراف الدولي

وأمضت هذه الجمهورية المعلنة من طرف واحد، في شمال الصومال أكثر من ربع قرن، تنتظر الاعتراف الدولي، منذ إعلان انفصالها، ولم تفلح السلطات المتعاقبة فيها، في نيل هذا الهدف من أي دولة أخرى في العالم، غير أن أكثر من 20 دولة تتعامل معها باعتبارها واقعا مُعاشًا، وتقيم معها علاقات غير رسمية، حسب "الشرق الأوسط". 

يبلغ عدد سكان "صوماليلاند" 3.5 مليون نسمة حسب الإحصاءات التقديرية غير الرسمية ، وينتمي غالبية السكان المحليين إلى العرق الصومالي، ونحو 55% من السكان من البدو الرحّل أو شبه الرُّحل وسكان البادية، بينما يعيش 45% من السكان في المناطق الحضرية وأهمها العاصمة هرجيسا التي يقدَّر عدد سكانها بنحو 650 ألف نسمة، وأبرز المدن الأخرى مثل بورعو وبورما وبربرة وعيرغابو ولاس عانود.

انتخابات ارض الصومال

وخلال نوفمبر الماضي تم انتخاب رئيس جديد لأرض الصومال وهو موسي عبدي بيحي خلفا لأحمد محمد  سيلانيو، وذلك في عملية انتخابية تعد واحدة من أكثر الانتخابات الرئاسية في إقليم أرض الصومال مثيرة للجدل.

موسي عبدي بيحي

أما عن العلاقة مع الحكومة المركزية في مقديشو، نجد أن مقديشو تَعتبر أرض الصومال جزءا لا يتجزأ من الجمهورية الصومالية، ولذلك أُعطيت القبائل الساكنة في أرض الصومال تمثيلاً في مجلسي البرلمان الفيدرالي إلى جانب مشاركتهم في الحكومة ومؤسسات الدولة الأخرى، لكن أرض الصومال تقول إنه لا علاقة سياسية لها إطلاقا مع حكومة مقديشو.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، في «أرض الصومال».. الدعوة إلى «الوحدة» جريمة لا تُغتفر، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري