قصة رجلين جعلا من بوروسيا مونشنغلادباخ بطلاً لإياب البوندسليغا‎
قصة رجلين جعلا من بوروسيا مونشنغلادباخ بطلاً لإياب البوندسليغا‎

قصة رجلين جعلا من بوروسيا مونشنغلادباخ بطلاً لإياب البوندسليغا‎

المملكة الاخباري نقلا عن Arabia Eurosport ننشر لكم قصة رجلين جعلا من بوروسيا مونشنغلادباخ بطلاً لإياب البوندسليغا‎، قصة رجلين جعلا من بوروسيا مونشنغلادباخ بطلاً لإياب البوندسليغا‎ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز،

قصة رجلين جعلا من بوروسيا مونشنغلادباخ بطلاً لإياب البوندسليغا‎

.

المملكة الاخباري خاص -يوروسبورت عربية

عاد بوروسيا مونشنغلادباخ ليقرع أبواب التاريخ في ألمانيا ضامناً لنفسه مقعداً في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا الموسم القادم بعد انتظار دام 37 عاماً إضافة لتصدره مرحلة الإياب في الدوري الألماني متفوقاً على بطل الدوري بايرن ميونخ بفارق ثمان نقاط كاملة.

العاشق المتيم لغلادباخ يعرف جيداً أن السيناريو الحاصل حالياً كان بمثابة حلم منذ أربع سنوات ونصف حين كان الفريق يصارع على الهبوط ، لكن فافري أثبت أنه مدرب قادر على إحداث الفارق بأي فريق يدربه فحول مونشنغلادباخ من النادي صاحب المركز الأخير والمهدد بالهبوط إلى رابع ترتيب الدوري بعد عام ونصف فقط.

video371881فيديو ريفيو: بايرن ميونيخ يواصل توزيع الهدايا وفولفبورغ يقصي نصف أحلام بوروسيا دورتموندvideo.aspxNone

بالأرقام:بايرن ميونخ صحح أخطاء الذهاب واستبدلها بأخرى

لوسيان فافري اللاعب سجل الهدف الوحيد له مع منتخب سويسرا في 24 مواجهة في نفس المباراة التي شهدت انضمام فرانك ريكارد ورود غوليت للمنتخب الهولندي للمرة الأولى ، عدا ذلك خلت مسيرة فافري من الإنجازات عدا عن تحقيقه للقب الدوري السويسري مع سيرفيت وخوضه لتجربة فرنسية مع تولوز.

حكاية الرجل السويسري\57 عام\ مليئة بالقصص المشابهة لقصته مع غلادباخ ، فمسيرة فافري التدريبية بدأت عام 1991 مع فريق إيشالينس السويسري /تحت 14 عام/ وفي أول موسم له تمكن من الصعود بالفريق إلى دوري الدرجة الثانية لتكون المرة الأولى والأخيرة حتى الآن التي يحقق فيها الفريق هذا الإنجاز فوضعت إدارة النادي ثقتها به وولّته تدريب فريق/تحت 17 عام/ في الموسم التالي لكن رحلة فافري مع الفريق لم تدم طويلاً حيث رأت الإدارة أنه الرجل الأنسب لتولي فريق الرجال بعد عام واحد فقط واستمرت رحلته مع الفريق لموسمين قبل أن يسمى مديراً لأكاديمية نيوشاتل عام 1995.

فافري لم يتمكن من البقاء في المدارس بعيداً عن الملاعب ، فتولى في يناير 1997 تدريب ييرديفين الذي كان يصارع لأجل البقاء في دوري الدرجة الثانية لكنه لم يكتفي بإنقاذه فقط ففي عام 1999 احتفل جمهور الفريق بصعود ييرديفين إلى الدرجة الأولى ، وفي أول موسم له في أعلى الدرجات في سويسرا تمكن فافري من تحقيق المركز الخامس والذي مازال الترتيب الأفضل بتاريخ ييرديفين على الإطلاق.

74698941800_341268.jpg

وبعد إنجازاته المميزة مع سيرفيت ، انتقل فافري لتدريب زيوريخ عام 2003 ، وبعد تحقيقه للقب الكأس في 2005 ، أنهى فافري صياماً دام 25 عاماً لزيوريخ وحقق لقب الدوري بعد انتصار على بازل في الجولة الأخيرة من الدوري ليسمى صيف 2007 كأفضل مدرب سويسري للعام الثاني على التوالي.

هيرتا برلين وأثناء بحثه عن مدرب في 2007 تذكر المدرب السويسري الذي أسقطه بثلاثية ذات يوم على ملعبه فكانت الخطوة الأفضل هي التعاقد مع لوسيان فافري ليخوض أول تجربة تدريبية له خارج سويسرا.

وخطف فافري الأضواء من مدربي البوندسليغا حين تولى فريقه لتحقيق المركز الرابع في الموسم الثاني له في ألمانيا أما الليلة الأفضل لفافري في ذلك الموسم فتمثلت بليلة انتصار هيرتا على بايرن لهدفين لهدف في شباط 2009.

نهاية رحلة فافري مع هيرتا كانت مطلع موسم 2009\2010 بعد رحيل فورونين وسيمونيتش وبانتيليتش وبعد بداية مخيبة تقدم فافري باستقالته منهياً رحلة تاريخية مع هيرتا.

فافري بقي مبتعداً عن التدريب حتى شباط 2011 حين اتصل به ماكس إيبيرل وطلب منه تولي تدريب مونشنغلادباخ بحثاً عن إنقاذ الفريق من الهبوط علماً أنه كان يحتل حينها المركز الأخير وبرصيده 16 نقطة من 22 جولة.

فافري لم يكتفي مرة أخرى بإنقاذ غلادباخ من الهبوط ، ففي الموسم الثاني له مع الفريق عاد المتخصص بإسقاط بايرن ليفوز على البافاري ذهاباً وإياباً ويحقق مع نهاية الموسم المركز الرابع ، لكن حلم لعب دوري الأبطال ضاع مع خسارة أمام دينامو كييف في الملحق ، ورغم خسارته الكثير من النجوم في مقدمتهم رويس ونويشتيدتير حقق غلادباخ المركز الثامن في الموسم التالي.

غلادباخ في الموسم الماضي عاد لخارطة المنافسة مع احتلاله المركز الثالث في نهاية مرحلة الذهاب ، لكن وبسبب تسع جولات دون انتصارات في مطلع الإياب انتهى موسم المهور في المركز السادس ليلعب هذا الموسم في الدوري الأوروبي.

سياسة الثعلب فافري هذا الموسم تركزت على المداورة لأكبر حد ممكن فبنى فريقاً يملك دفاع حديدي وقدرة عالية في المرتدات بسبب سرعة ومهارة هيرمان وهان وكروزة ورافاييل وامتلاك خط بدلاء مميز بوجود جونسون وتراوري وهرغوتا ونوردفايت أما ضحية هذه المداورة فكانت مشاركة الفريق في الدوري الأوروبي حيث خسر في دور الـ32 أمام إشبيلية ليودع البطولة ، أما محلياً فبدا من الواضح تركيز فافري على تحقيق إنجاز في الدوري وكان له ما أراد مع حسم بطاقة دوري الأبطال وتحقيق الفريق لنتائج تاريخية ، كفوزه في ميونخ على بايرن وفوزه في ملعبه على ليفركوزن للمرة الأولى منذ 26 عام ، وفوزه في بريمن للمرة الأولى منذ 28 عاماً عدا عن تفوقه على دورتموند إياباً بثلاثة أهداف لهدف وشالكه ذهاباً بأربعة أهداف لهدف.

الرجل الآخر الذي يعود له الفضل بما وصل له غلادباخ اليوم هو المدير الرياضي ومدافع بايرن ميونخ سابقاً ماكس إيبيرل\41 عام\ فاللاعب الذي كان يعتبر أحد أفضل المدافعين الواعدين في ألمانيا لم يخض أكثر من مباراة واحدة في موسمين بعد ترفيعه للفريق الأول في بافاريا وبعد خوضه لتجربتين في بوخوم وفيورث استقر إيبيرل في غلادباخ عام 1999 وبقي لاعباً مع الفريق حتى عام 2005 حين اعتزل اللعب مبكراً بسن 31 عام فقط لينتقل مباشرة لإدارة برنامج إعداد المدارس والفئات العمرية بغلادباخ ، وبعد نجاحه المميز اختير إيبيرل ليكون المدير الرياضي للنادي عام 2008.

الرجل الذي يرى بأولي هونيس مثاله الأعلى تمكن الفريق من الفوز بالعديد من الصفقات الهامة بأسعار منخفضة كصفقة انتقال آندريه هان الموسم الماضي مقابل خمسة ملايين يورو رغم رغبة دورتموند وشالكه الأقوى مادياً بالتعاقد معه إضافة لإتمام صفقة ماكس كروزة قبل موسمين مقابل مليونين ونصف بصفقة فاجأت كل ألمانيا حينها عدا عن تفوقه على كبار ألمانيا هذا الموسم وحسمه لصفقة شتيندل الذي سينضم للفريق قادماً من هانوفر هذا الصيف ، ومن أهم خطط إيبيرل في النادي هي الحفاظ على المواهب الشابة فرغم الخلاف الكبير الذي أدى لخسارة كورت لمصلحة بايرن مطلع هذا الموسم إلا أن غلادباخ يملك الكثير من المواهب الواعدة مقل هرغوتا وداوود وبراندينبورغير وشولز.

"بطل بدون بطولة" كان عنوان الفترة التي تولى فيها هاينكس تدريب غلادباخ مطلع ثمانينات القرن الماضي حين خسر نهائي كأس ألمانيا ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي وقدم مستويات مميزة من دون تحقيق أي لقب ، وبالتأكيد يخاف عشاق غلادباخ ألا يثمر تطور الفريق عن تحقيق أي لقب بالفترة القريبة لكن بوجود فافري وإيبيرل يجمع كل المقربين عن أن الفريق يقدم أفضل مستوى له منذ أكثر من ثلاثين عام وأنه سيعيد البطولات لخزائن لغلادباخ في السنوات القليلة القادمة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري،

قصة رجلين جعلا من بوروسيا مونشنغلادباخ بطلاً لإياب البوندسليغا‎

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : Arabia Eurosport