«الفرصة الأخيرة».. كيف ينجو البدرى من الغرق أمام الترجى؟
«الفرصة الأخيرة».. كيف ينجو البدرى من الغرق أمام الترجى؟

«الفرصة الأخيرة».. كيف ينجو البدرى من الغرق أمام الترجى؟

المملكة الاخباري نقلا عن الدستور ننشر لكم «الفرصة الأخيرة».. كيف ينجو البدرى من الغرق أمام الترجى؟، «الفرصة الأخيرة».. كيف ينجو البدرى من الغرق أمام الترجى؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز،

«الفرصة الأخيرة».. كيف ينجو البدرى من الغرق أمام الترجى؟

.

المملكة الاخباري أملًا فى تحسين الصورة بعد هزيمتى القمة بالدورى، والأسيوطى فى كأس مصر، يدخل النادى الأهلى أولى مبارياته بدور الـ١٦ بدورى أبطال إفريقيا أمام الترجى التونسى، اليوم، وسط مخاوف كبيرة لدى الجماهير الحمراء من استمرار السقوط.

كيف يفكر حسام البدرى فى هذه المواجهة؟ وما الطريقة المثلى لتحقيق الفوز؟ وما نقاط القوة والضعف فى الخصم؟.. هذا ما نحاول أن نرصده هنا.
غياب أزارو وأجاى أبرز الأزمات.. و«فلسفة كلوب» سلاح مدرب «الأحمر» لخطف التوانسة
يعرف حسام البدرى، المدير الفنى للنادى الأهلى، أن هذه المواجهة بالتحديد ربما تكون المسمار الأخير فى نعشه حال تلقى هزيمة، خاصة فى ظل ما سربته لجنة الكرة بالفريق حول تفكيرها فى اتخاذ قرارات إدارية فى غير صالحه إذا ما جاءت نتائج الفريق فى افتتاح البطولة الإفريقية سلبية.

ويزداد الأمر سوءًا وتعقيدًا بتراكم الأزمات والمشكلات الناتجة عن غياب أبرز وأهم العناصر مثل وليد أزارو وجونيور أجاى، بالإضافة إلى رامى ربيعة الغائب منذ فترة طويلة، ووصول سعد سمير إلى هذه المباراة دون جاهزية بدنية كاملة.

لكن الماضى والحاضر يقولان إن «البدرى» هو أفضل مدرب فى مصر يعمل عكس التيار، ويتحدى الضغوط والصعوبات، ويعود فى أوقات يتوهم فيها البعض أنه مات، وأن وجوده مجرد وقت.
فى الموسم الماضى، مر البدرى بنفس الظروف الحالية، وواجه صعوبات كبيرة، لكنه قدم درسًا قاسيًا للفريق التونسى، وهو ما يسعى إليه فى مواجهة الليلة.
وبالنظر إلى الطريقة التى أنقذت البدرى الموسم الماضى، والتى يمكن من خلالها الخروج من المأزق فى التوقيت الحالى، ستجد أن سلاح الكرة الانتقالية واللعب الموسيقى الذى ابتدعه «يورجن كلوب»، المدير الفنى لفريق ليفربول الإنجليزى، هو النموذج الأمثل لعدة أسباب.
أول الأسباب التى تدفع البدرى إلى الاعتماد على هذه الفلسفة ظهور مشكلات كبيرة فى عملية تطوير الاستحواذ، وبالتالى فإن الاحتفاظ بالكرة كثيرًا وتدويرها بالمناطق الخلفية وقتًا طويلًا لن يكون أمرًا مجديًا، فى حين سيكون الاعتماد على التحول والانتقال من الخط الخلفى إلى الأمامى بأقل عدد من اللمسات هو أمثل الطرق.
فى الكرة الانتقالية يراهن حسام البدرى، كما راهن فى مباراة الترجى بتونس الموسم الماضى، على لحظات التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية والعكس، وهنا تبرز أدوار كل من ظهيرى الجنب على معلول وأحمد فتحى فى عملية الضغط العالى خلف جناحى الفريق وليد سليمان وإسلام محارب أو باكا.
ويراهن الفريق على خطف الكرة بمنتصف ملعب الخصم أو فى الثلث الأخير من الملعب لاستغلال حالة الارتباك التى يكون عليها دفاع الخصم.
كما يعتمد البدرى فى هذا الشكل على سرعة التحول والانتقال من المناطق الأخيرة عندما يستقطع الكرة، لكن ربما يخذله فى ذلك عدم الجاهزية البدنية لعلى معلول الذى كان السر الحقيقى فى الانتصار الذى حققه البدرى فى الموسم الماضى بأسلوب كلوب.

وفيما يتعلق بالتشكيل الذى سيخوض به مباراة الليلة، فإنه سيلعب بمحمد الشناوى فى حراسة المرمى، وأمامه الرباعى على معلول يسارًا وأحمد فتحى يمينًا وبينهما سعد سمير وأيمن أشرف، وفى وسط الملعب حسام عاشور وعمرو السولية، أمامهما الثلاثى وليد سليمان، وباكا على الأطراف، وفى العمق يفاضل البدرى بين إسلام محارب أو كريم نيدفيد، خلف مروان محسن.

وبينما يجد البدرى وكل الأهلاوية فى «محارب» الخيار الأمثل، إلا أن رغبة المدرب فى الاحتفاظ بورقة قادرة على تطوير الأداء ومنحه الإضافة فى حال تعثر النتيجة، تجعله يدرس بشكل جاد الإبقاء عليه بديلًا، على أن يدفع بنيدفيد أو حتى ميدو جابر على الطرف والاعتماد على وليد سليمان بعمق الملعب.

ويبقى الاعتماد على صلاح محسن إلى جوار مروان محسن كرأسى حربة صريحين، أحد الخيارات المطروحة بعقل مدرب الأهلى، لكن الأقرب تأجيلها إلى الأوقات الأخيرة فى المباراة، حتى لا يكون مندفعًا من البداية ويتكلف كثيرًا فى ظل وجود عناصر مهارية وخصم قوى.
وتُعد نقطة القوة فى هذه التشكيلة هى طرفا الملعب فى وجود الظهيرين أحمد فتحى الذى حصل على راحة فى مباراة الأسيوطى الأخيرة، والتونسى على معلول «الجائع» والراغب فى الظهور بشكل قوى أمام بطل بلاده.

تشريح المنافس: حارس ضعيف.. دفاع ساذج.. وسط مرن.. وهجوم مهارى
يدخل فريق الترجى التونسى المباراة بمعنويات أفضل ورغبة فى الثأر من الهزيمة المذلة الموسم الماضى، لكن الفريق ورغم قوة تشكيلته إلا أنه لم يسلم أيضًا من خطايا الموسم الماضى.
يعانى فريق الترجى من ضعف مستوى حراسة المرمى فى وجود المتواضع معتز بن شريفية، صاحب الأداء الضعيف والأخطاء الكارثية، كما يخسر دفاع الفريق التونسى للسرعات فى الثلث الأخير خاصة عند قلبى الدفاع شمس الدين الزوادى وخليل شمام، وهى نقطة الضعف التى يجب أن يتغلب عليها البدرى بسرعات باكا.
إلى جانب باكا، جاء وقت استيقاظ مروان محسن، فالأهلى فى حاجة لمهاجم صاحب تحركات كثيرة لا يتوقف، وقادر على استغلال سذاجة قلبى دفاع الفريق التونسى فى التمركز، بالإضافة إلى استغلال المساحات التى تتولد خلفهما.
كما يعانى الفريق التونسى فى الجهة اليمنى عند سامح الدربالى، صاحب العطاء الهجومى الضعيف، إلى جانب ضعفه فى التغطية العكسية، ورغم وجود نفس الثغرة عند الظهير الآخر حسين الربيع، إلا أن الأخير يقدم أدوارًا هجومية كبيرة وقادر على تكوين خطورة بالمرتدات والانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.
أما نقطة قوة الخصم التونسى، فتبدأ من خط الوسط، الذى يضم ثلاثة لاعبين فى طريقة ٤٣٣، وتتميز هذه التركيبة التى تضم الثلاثى فرانك كوم وفوسينى كوليبالى ومحمد على منصر أو بديله «غيلان الشعلالى»، بالقدرة على لعب كرة قدم جمالية من جهة، ومنح الفريق السيطرة والاستحواذ، فضلًا عن القوة البدنية الهائلة عند اللاعبين الإفريقيين بالتحديد، فقدرتهما على استقطاع الكرة وكسب المعارك الثنائية جبارة ومخيفة.
فيما يمتلك خالد بن يحيى، المدير الفنى للفريق التونسى، ثلاثيًا هجوميًا مكونًا من يوسف البلايلى، وأنيس البدرى، وطه الخنيسى، ويمتلك هذا الثلاثى مهارات عالية جدًا وقدرة على خلق حلول فردية طوال الوقت، إلى جانب المرونة التكتيكية الكبيرة التى يمتلكها الثلاثى وإجادة تبادل الأدوار بينهم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري،

«الفرصة الأخيرة».. كيف ينجو البدرى من الغرق أمام الترجى؟

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور