«لسه الأمانى ممكنة».. مبالغة كوبر الدفاعية تؤجل حلم المونديال
«لسه الأمانى ممكنة».. مبالغة كوبر الدفاعية تؤجل حلم المونديال

«لسه الأمانى ممكنة».. مبالغة كوبر الدفاعية تؤجل حلم المونديال

المملكة الاخباري نقلا عن الدستور ننشر لكم «لسه الأمانى ممكنة».. مبالغة كوبر الدفاعية تؤجل حلم المونديال، «لسه الأمانى ممكنة».. مبالغة كوبر الدفاعية تؤجل حلم المونديال ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز،

«لسه الأمانى ممكنة».. مبالغة كوبر الدفاعية تؤجل حلم المونديال

.

المملكة الاخباري بفضل مبالغة الأرجنتينى هيكتور كوبر، المدير الفنى للمنتخب المصرى، خسر الفراعنة أهم جولة فى مشوار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، روسيا ٢٠١٨، أمام المنتخب الأوغندى بهدف دون مقابل، ليرتفع رصيد الرافعات إلى ٧ نقاط فى صدارة المجموعة، وخلفه المنتخب المصرى بـ٦ نقاط فى انتظار مباراة الاياب الثلاثاء القادم، التى يمكن أن تعيد الفراعنة إلى الصدارة وتبقى على آمال الصعود.

تحفظ كوبر وتراجع مستوى الكثير من اللاعبين وغيرهما من الأسباب أطاحت بأمل المصريين فى تحقيق فوز مطلوب، تستعرضها الدستور فى قراءة مختلفة لما جاء فى المباراة.

تبديل الاستراتيجية وفشل رباعى الوسط
رغم احتفاظه بنفس الأسماء التى يلعب بها بشكل دائم، إلإ أن الأرجنتينى هيكتور كوبر فاجأنا بتحول طريقة لعبه من ٤-٢-٣-١ إلى ٤-٤-٢ أو ٤٤١١، بدخول صلاح مع كهربا كرأسى حربة، وتطرف عبدالله السعيد فى الناحية اليمنى لتغطية صعود صلاح.
وبهذا الشكل نجح الجهاز الفنى للمنتخب فى سد ثغرة اللعب خلف صلاح، وتكثيف التواجد الهجومى فى المناطق الأخيرة للخصم بتواجد مهاجمين صريحين نستطيع أن نصف كليهما بـ«المهاجم الوهمى»، ونجح من خلال هروبهما الدائم على الأطراف والنزول لتسلم الكرة فى وسط الملعب فى فتح مساحات عرضية، على طريقة زين الدين زيدان، المدير الفنى لريال مدريد، الذى ينتهج نفس الطريقة بالاعتماد على فتح كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة لعرض الملعب وإتاحة المساحات لزملائهما، لكن رباعى الوسط (الننى، حامد، السعيد، تريزيجيه) باستثناء الأخير لم يساعدوا كوبر على إحداث الشكل المطلوب من هذا الطريقة.

هجوميًا حرمت هذه الطريقة المنتخب المصرى من وجود صانع ألعاب يربط خطوط اللعب ببعضها بخروج عبدالله السعيد على الطرف الأيمن بشكل دائم، فتلخص الشكل الهجومى للمنتخب فى التحركات للثنائى الأمامى كهربا وصلاح، ومعهما تريزيجيه، الذى كان الأكثر تحركًا.
وتغير الشكل فى ربع الساعة الأخير من الشوط الأول بعد عودة المنتخب إلى طريقته الاعتيادية باللعب بـ٤-٢-٣-١ بدخول عبدالله السعيد فى عمق الملعب وخروج صلاح على الطرف الأيمن فظهر الفريق المصرى بشكل أفضل.
وتسببت الزيادة العددية التى دفع بها هيكتور كوبر فى إحداث حالة من الزحام فى وسط الملعب بسبب الكثافة العددية للخصم الذى اعتمد على طريقة ٤-١-٣-٢ وبعودة المهاجم فاروق ميا إلى الوسط شهد ملعب الفريق الأوغندى تواجد ٥ لاعبين وسط فضاقت المساحات أمام الجميع وغابت الخطورة هنا وهناك عدا بعض التحركات الفردية لبعض المهاجمين.
ورغم نجاح كوبر فى وقف نقطة خطورة الفريق الأوغندى فى الجبهة اليسرى للظهير النفاثة أوتشايا إلى أن مفاجأة المنتخب الأوغندى بتحويل وجهة اللعب إلى الناحية الأخرى بالاعتماد على سرعة اللاعب أوكوى الذى هرب أكثر من مرة خلف محمد عبدالشافى وكاد أن يسجل أو يصنع فى مناسبتين خلال ١٥ دقيقة.

العشوائية والكرات الطولية.. كوبر ضرب الفتة
مع بداية الشوط الثانى كان كوبر قد تأكد من وجود ثغرة فى الجبهة اليسرى خلف عبدالشافى لكنه عالجها بطريقة خاطئة عندما اعتقد بأن المشكلة فى تريزيجيه الذى استبدله برمضان صبحى مطلع النصف الثانى من المباراة، لكن أوكوى محور الخطورة الأوغندية حرم المنتخب وكوبر من استبدال الشكل بالهدف المبكر، ولم يدرك كوبر بعد بأن مشكلة الجبهة اليسرى تتلخص فى تراجع مستوى عبدالشافى فنيًا وبدنيًا والذى بدا أقل لاعبى خط الدفاع أداءً.
خطيئة أخرى ارتكبها المدير الفنى للفراعنة عندما قرر الاعتماد على السعيد فى قلب الملعب بشكل كامل لتحسين الشكل الهجومى، دون أن يدفع بأحد لاعبى الوسط لمساندة أحمد فتحى فى الجبهة اليمنى، كما كان يفعل السعيد فى الشوط الأول، فخسر كوبر الشكل الدفاعى عندما فتح المساحات أمام ظهير أيسر المنتخب الأوغندى النفاثة أوتشايا.
بعد دخول رمضان صبحى كان عمرو جمال البديل الثانى الذى حل مكان كهربا ليكون محطة للكرات الطولية التى يرسلها لاعبو خط الدفاع والتى سهلت مهمة الفريق الأوغندى صاحب القامات الطويلة، الذى نجح فى خطف كل الكرات الهوائية،
تغييرة ذكية قام بها كوبر مع الدقيقة ٧٠ من عمر المباراة عندما دفع بصالح جمعة مكان طارق حامد وأعاد عبدالله السعيد إلى قلب الملعب لزيادة الفاعلية الهجومية للاعبى الوسط، بخروج لاعب ارتكاز دفاعى ودخول صانع ألعاب قادر على تحقيق الإضافة الهجومية.
اعتماد المنتخب على الكرات الطولية مع حالة الزحمة التى خلقها الفريق الأوغندى حرمت الفريق المصرى من تكوين أى خطورة على مرمى الخصم، باستثناء انفراد صالح جمعة الذى تهاون فى لعب الكرة عندما أراد وضعها فوق حارس المرمى رغم وجود مساحة للتقدم والتسديد بقوة.

متى يتخلص الأرجنتينى من عادته السيئة؟
كانت وما زالت- ونتمنى من الله ألا تستمر- الأزمة الأبدية لهكتور كوبر هى تقييد ظهيرى الجنب بالأدوار الدفاعية وحرمانهما من القيام بأى أدوار هجومية أمام أى خصم مهما كان مستواه قويًا أو متوسطًا أو حتى ضعيف، لذلك غابت خطورة المنتخب والكثرة العددية فى الثلث الأخير.
وتتسبب طريقة كوبر فى معاناة كلا الجناحين محمد صلاح وتريزيجيه وبعده رمضان صبحى بعد دخوله من غياب أى مساندة من الظهيرين اللذين يلعبان خلفهما.
نعم أوغندا ليس بالفريق الضعيف، لكنه ليس بالفريق القوى أو المخيف الذى يجبرك على البقاء فى مناطقك وإجبار ظهيرى الجانب لديك على عدم الصعود وتقديم المساندة الهجومية وإرسال العرضيات للمهاجمين.
عندما أراد كوبر أن يطلق حرية فتحى وشيفو للصعود بعد استقبال الهدف كان الوقت قد فات، خاصة مع عودة الفريق الأوغندى للدفاع بـ١٠ لاعبين وعمل كثافة دفاعية فى الثلث الأخير من الملعب. فلسفة كوبر فى تقييد الجناحين تجعل الفريق المصرى مبالغًا فى التحفظ الدفاعى أمام أى خصم بصرف النظر عن نقاط القوة والضعف لديه وهو ما حرمنا من استغلال صعود لاعبى وسط الفريق الأوغندى.

الفوز بجولتى القاهرة وتعادل فى كوماسى يضمن صعود الفراعنة
ماذا يحتاج المنتخب المصرى للصعود إلى مونديال روسيا؟.. هذا هو السؤال الذى جاء فى أذهان كل المصريين بعد الخسارة المفاجئة أمام المنتخب الأوغندى بهدف دون مقابل، والتخلى عن الصدارة لمنتخب الرافعات الذى ارتفع رصيده إلى ٧ نقاط وخلفه المنتخب المصرى بـ٦ نقاط.
باتت الحسابات معقدة لكن الآمال موجودة وبقوة وتظل فرص الفراعنة هى الأقوى فى المجموعة، ففى حال نجح المنتخب المصرى فى الفوز بالجولتين المقبلتين أمام أوغندا والكونغو وهو أمر باليد وليس صعبًا، سيعود إلى الصدارة قبل الجولة الأخيرة برصيد ١٢ نقطة، ووقتها سيكون فى انتظار نتيجة أهم مباراة بين أوغندا وغانا فى ملعب الأول.
اذا افترضنا حصول غانا على ٦ نقاط أمام الكونغو ذهابا إيابًا، سيصل رصيدها إلى ٧ نقاط قبل مواجهتى أوغندا ومصر الأخيرتين، وفى حال فوز أوغندا على الكونغو سيصل رصيدها إلى ١٠ نقاط قبل مواجهتها مع غانا، فى هذه الحال فإن النتيجة الأمثل للمنتخب المصرى هى تعادل الفريقين (الغانى والأوغندى) فسيصعد المنتخب المصرى دون الحاجة إلى مباراة غانا الأخيرة، أما فى حال فوز المنتخب الغانى فسيكون الفراعنة فى حاجة إلى التعادل فقط مع غانا فى كوماسى، وفى الحالة الثالثة إذا فازت أوغندا سيصل رصيدها إلى ١٣ نقطة وسنكون فى حاجة فقط إلى التعادل مع غانا أيضًا فى الجولة الأخيرة ليرتفع رصيدنا إلى ١٣ نقطة شريطة أن نفوز بأكثر من هدف على أوغندا فى القاهرة للصعود بالمواجهات المباشرة أو حسبة الأهداف.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري،

«لسه الأمانى ممكنة».. مبالغة كوبر الدفاعية تؤجل حلم المونديال

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور