غرامة مالية ومنع من الظهور.. مخاطر تهدد علماء الدين على الفضائيات
غرامة مالية ومنع من الظهور.. مخاطر تهدد علماء الدين على الفضائيات

غرامة مالية ومنع من الظهور.. مخاطر تهدد علماء الدين على الفضائيات المملكة الاخباري نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم غرامة مالية ومنع من الظهور.. مخاطر تهدد علماء الدين على الفضائيات، غرامة مالية ومنع من الظهور.. مخاطر تهدد علماء الدين على الفضائيات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، غرامة مالية ومنع من الظهور.. مخاطر تهدد علماء الدين على الفضائيات.

المملكة الاخباري "تنظيم الظهور الإعلامي لعلماء الدين".. شعار رفعه مجلس النواب، وذلك من خلال تقديم النائب البرلمانى، محمد شعبان، مشروع قانون يضمن منع ظهور أى رجل دينى على القنوات الفضائية، إلا بالحصول على تصريح يخول له ذلك، غير أن المشروع تسبب حالة من الجدل والغليان داخل أروقة مجلس النواب.

حالة الجدل حول مشروع قانون لتنظيم الظهور الإعلامى لعلماء الدين، دارت حول ما إذا كان التعميم فى تنظيم ظهور علماء الدين فى وسائل الإعلام أفضل أم تحديد برامج معينة وموضوع الحديث فى شؤون الدين أفضل، فيما رأى البعض أن يتم حذف كلمة "علماء الدين" من عنوان أو مسمى مشروع القانون، بينما رأى البعض الآخر ألا يكون القانون لمنح تراخيص لمن يظهر فى وسائل الإعلام من علماء الدين للحديث فى شؤون الدين، ولكن يكون لحظر ظهور القلة المخالفة أو غير المؤهلة للحديث فى شؤون الدين.

221c762a2c.jpg

غرامة مالية تصل مئة ألف جنيه

ويشار إلى أن مشروع  قانون تنظيم الظهور الإعلامي يحمل توقيع أكثر من 81 نائباً في البرلمان، وينص المشروع على كل مؤسسة إعلامية التحقق من حصول عالم الدين على ترخيص سارٍ قبل السماح له بالظهور إعلاميا للحديث في الشأن الديني.

وحدد مشروع القانون غرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه، ولا تجاوز مائة ألف جنيه، لكل من قام بالتحدث في وسائل الإعلام، دون الحصول على ترخيص، أو أثناء إيقاف أو سحب الترخيص، وتضاعف العقوبة في حالة العودة مرة أخرى للظهور.

ووضع مشروع القانون شروط الحصول على الترخيص لظهور علماء الدين في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، للحديث في شؤون الدين؛ بأن يكون مصري الجنسية، وحاصلا على مؤهل علمي من جامعة معتَرف بها، له صلة بالعلوم الدينية الشرعية، واجتياز امتحان إجازة الخطابة الدينية، وألا يكون قد سبق الحكم عليه في جنحة أو جناية تفقده الثقة والاعتبار، واجتياز الاختبارات التي تحددها لجنة الشؤون الدينية بالنواب.

سحب الترخيص إذا أبدى رأيا مخالفا لصحيح الدين

كما ينص القانون أيضاً على إيقاف الترخيص أو سحبه، إذا أبدى رأيا مخالفا لصحيح الدين، أو منافيا لأصوله أو مبادئه الكلية المعتبرة، إذا ترتب على آرائه إشاعة الفتنة بين أبناء الأمة.

ووافقت لجنة الشؤون الدينية في البرلمان على أن تعاقب بغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه كل قناة فضائية أو مؤسسة إعلامية استضافت عالم دين غير حاصل على ترخيص، وتضاعف الغرامة في حالة الظهور مجدداً، واشترطت ضرورة الحصول على رأى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، باعتباره المسؤول عن القنوات الفضائية في ذلك الأمر.

لا نتربص بالعلماء ونرحب بالجميع

42aceab25c.jpg

وأكد النائب البرلمانى، محمد شعبان، صاحب مشروع قانون تنظيم الظهور الإعلامى لعلماء الدين، أن فلسفة مشروع القانون تقوم على حماية الأسرة والمجتمع من الأفكار والفتاوى الشاذة التى تطل بها البرامج ليل نهار على المجتمع خاصة فى الفترة الأخيرة، الأمر الذى دفعه إلى تنظيم ذلك الأمر حفاظا على المجتمع.

وأوضح شعبان لـ"التحرير"، أن مشروع القانون لا يتربص بأحد من علماء ورجال الدين، بل سيسمح لغير العاملين بالمؤسسات الدينية بالظهور فى البرامج، شريطة أن يجتاز الاختبارات المقررة فى هذا الشأن، موجها رسالة لعلماء الدين قائلا: نحن نرحب بظهور الجميع، ولكن لابد أن تكون هناك آليات قانونية لتنظم تلك المسألة وتحمل العقاب لمن تسول له نفسه الإدلاء بأحكام تخالف تعاليم الشرع الحنيف أو إثارة الفتنة، أو الحديث بفتاوى شاذة تهدد هدوء المجتمع.

وتابع: أن مشروع القانون سيعاقب وبكل قوة وفقا لنصوص المشروع، كل من يتصدر للحديث فى الدين والشريعة الإسلامية دون الحصول على تصريح، مؤكدا أن من يحمل تصريحا ويدلي بآراء معتدلة فلا حرج فى ذلك، وأن المشروع لا يعد وسيلة لتكميم الأفواه فلا علاقة له بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد، بل يضبط مسألة ظهور علماء الدين على وسائل الإعلام المختلفة، وذلك للحد من انتشار الأقوال الشاذة بشكل عام.

قلق لدى علماء الدين

6fc5f1f30c.jpg

وأكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية والفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن هناك انزعاجا وقلقا كبيرا لدى قطاع عريض من علماء الدين خاصة من أصحاب الرأى الحر، من مشروع قانون تنظيم الظهور الإعلامي لعلماء الدين داخل مجلس النواب.

وأوضح كريمة أن العلماء ليسوا ضد تنظيم المسألة، ولكن لا بد أن يراعى مشروع القانون مكانة العلماء وأن ينص فى الاختيار بمنح التصاريح على معايير معينة يكون العلم والكفاءة شرط الاختيار وليس أهل الثقة والعاملين بالمؤسسات، قائلا: لا بد أن ينص مشروع القانون فى الاختيار ومنح التصاريح على مبادئ معينة، فعلى سبيل المثال كل من يحمل شهادة الدكتوراه فى الشريعة الإسلامية واللغة العربية وأصول الدين من حقه أن يحصل على تصاريح للظهور الإعلامي، وليس كما حدث فى قوائم الإفتاء باختيار شخصيات معينة واستبعاد الأخرى ممن يتوافر فيهم العلم والكفاءة.

التربص بعلماء الدين "مرفوض"

وأشار كريمة إلى أن من حق مجلس النواب باعتباره السلطة التشريعية فى البلاد شن قوانين تنظم الأمور والمسائل فى مختلف القطاعات، وفي الوقت ذاته مرفوض بشكل تام ممارسة أى ضغوط تحمل فى طياتها أى تكميم للأفواه، مشددا على ضرورة أن يستهدف مشروع القانون محاربة الفتاوى الشاذة والأقوال الخارجة عن تعاليم الشرع، وذلك لأن رسالة علماء الدين من أساتذة الأزهر الشريف وغيرهم التصدى وبقوة للأفكار المتطرفة التى تحاول الجماعات المتطرفة زرعها فى نفوس بعض الشباب تنفيذا لأجندات دولية تحت عباءة الدين، والإسلام منها براء.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، غرامة مالية ومنع من الظهور.. مخاطر تهدد علماء الدين على الفضائيات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري