«خليها تحمض».. الركود يضرب «الفاكهة»
«خليها تحمض».. الركود يضرب «الفاكهة»

«خليها تحمض».. الركود يضرب «الفاكهة» المملكة الاخباري نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم «خليها تحمض».. الركود يضرب «الفاكهة»، «خليها تحمض».. الركود يضرب «الفاكهة» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، «خليها تحمض».. الركود يضرب «الفاكهة».

المملكة الاخباري اشترك لتصلك أهم الأخبار

توقفت سناء السيد، ربة منزل، وتسكن منطقة الدقى، خلال الأيام القليلة الماضية، عن شراء الفاكهة من الأسواق، فى تجربة للاحتجاج على ما وصفته بـ«استغلال» تجّار التجزئة والأسواق التجارية الكبرى، تزامنًا مع حملات المقاطعة التى انتشرت فى الكثير من الأماكن، فبعدما كانت تشترى لأبنائها الثلاثة 10 كيلو شهريًا، اضطرت إلى تقليل الكمية إلى 3 كيلو كل شهر من أنواع محددة، وذلك بسبب زيـادة الأسعار بشكل مبالغ فيه، وتباينها من منطقة لأخرى ومن مركز تجارى لآخر.

تقول «سناء»: «ولادى بيلعبوا سباحة وبيحتاجوا أكل فاكهة بشكل دائم ومنتظم، لكنى اضطريت أقلل شوية من عملية الشراء بسبب غلاء الأسعار، وحتى يتناسب ذلك مع دخلى الشهرى، أحاول بقدر الإمكان أن أشبع رغباتهم فى ظل الظروف الصعبة التى يعيشها الجميع الآن»، مؤكدة أنها شاركت فى حملة «خليها تحمض» التى حث إليها عدد من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، لحث المواطنين على مقاطعة أسواق الفاكهة فى تجربة للضغط على التجّار لخفض الأسعار، إلّا أنها لاحظت أن الأسعار كما هى دون أى تبديل (الحملة شارك فيها ناس كتير.. بس الأسعار زى ما هى!!».

«حالة الركود فى حركة البيع والشراء بدأت منذ بداية الموسم الصيفى للفاكهة، وليس مع بدء حملة مقاطعة شرائها، وذلك بسبب نقص المعروض ورفع أسعار إيجار المحال التجارية والخدمات، مثل الكهرباء والمياه، ما يضطر معه تجّار التجزئة لرفع الأسعار»، بهذه الكلمات برر حمادة حامد، صاحب محل فاكهة بمنطقة المريوطية بشارع فيصل، زيـادة أسعار الأنواع المختلفة منها بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

وأضاف «حامد» أن أسعار الأنواع المستوردة والمحلية ارتفعت بشكل كبير عن أسواق الجملة نفسها، حيث توقفت حركة البيع والشراء، نظرًا لهذا الارتفاع الذى لا يتماشى مع الحالة المالية التى يعيش عليها الناس مؤخرًا، وهو ما أدّى إلى تبديل السلوك الشرائى للمواطن، من خلال تقليل الكميات التى يشتريها أو بالاستغناء عن أنواع بعينها اعتاد على شرائها، لافتًا إلى أن الأسعار معرضة خلال الفترة المقبلة للزيادة بشكل أكثر، وذلك بسبب نقص المعروض من الفاكهة فى أسواق الجملة.

ولفت عبدالحليم محمد، تاجر بسوق العبور، إلى أن حملة المقاطعة التى بدأت منذ نحو أسبوع كان لها تأثير على حركة البيع والشراء خلال الأيام الماضية، وظهر أثرها بوضوح بسبب حالة الركود التى تعانى منها الأسواق، لكن رغم ذلك لم تنخفض الأسعار بأى حال من الأحوال، لأن المحصول ضعيف هذا الموسم، فضلًا عن أن الأسعار يتم تحديدها وفقًا لمعادلة العرض والطلب.

ومن جانبه، أوضح حاتم النجيب، المتحدث باسم تجّار سوق العبور، عضو شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن حملة «خليها تحمض» كان لها تأثير سلبى على سوق الفاكهة منذ انطلاقها بصفة عامة، منوهًا بأن أحد أهم أسباب زيـادة الأسعار بشكل جنونى غياب الرقابة على تجار التجزئة وأسواق «الهايبر ماركت»، بالإضافة إلى قِلّة المعروض، خاصة من (الجوافة والكمثرى والعنب والمانجو)، بسبب إصابة المحصول هذا العام بالذبابة السوداء وغياب وسائل المكافحة الشاملة.

وأضاف «النجيب» أنه ليس مع أو ضد حملة المقاطعة، لكنه يرى أن المتضرر الوحيد منها هو الفلاح فقط، خاصة أن تجّار التجزئة وأصحاب المراكز التجارية لديهم منافذ أخرى للمكسب، ولكن الفلاح ليس له متنفس آخر وبالتالى يكون هو المتضرر الوحيد من مثل هذه الحملات، مطالبًا بالتوسّع فى المنافذ التابعة للدولة، والتى تقدم الفاكهة بأسعار مناسبة، مثل ما حدث خلال شهر رمضان الماضى، بالإضافة إلى الرقابة على المراكز التجارية، خاصة أنها الأماكن التى تستهدفها الطبقة المتوسطة.

وأشار إلى أن سوق العبور تقدم المنتجات بأسعار أقل من تجار التجزئة بنحو 50%، وهناك تسهيلات فى السداد والدفع بالآجل، وذلك فى تجربة لتسويق منتجات الفلاح الذى تأثر بشكل كبير جرّاء هذه الحملات وأيضًا مساعدة المواطنين.

ورأى محسن سعد، عضو مجلس أمناء بسوق أكتوبر للجملة، أن حملة المقاطعة (خليها تحمض) لم يكن لها تأثير ملحوظ على حركة البيع والشراء داخل سوق أكتوبر، نظرًا لأن المعروض من المحصول قليل جدًا، بسبب انتهاء الموسم الصيفى، لافتًا إلى أن زيـادة الأسعار يحدث بشكل دورى فى نهاية كل موسم، بسبب قلة الفاكهة المتواجدة بالأسواق.

ولفت إلى زيـادة أسعار العمالة التى تعمل فى جنى المحاصيل، وبالتالى أثر ذلك على أسعار المحاصيل بصفة عامة، مرجعًا زيادة الأسعار فى أسواق التجزئة، خاصة المتواجدة داخل الأحياء المتوسطة والراقية، إلى (استغلال التجار والبيع للشخصيات)، أى أن التاجر يرفع السعر الضعف فى الأحياء المتوسطة والراقية، نظرًا لارتفاع مستوى دخل السكان ولهيئة الزبائن التى تبتاع منه، وذلك بخلاف أسواق التجزئة بالمناطق الشعبية، والتى تستقر بها الأسعار نسبيًا، نظرًا لانخفاض مستوى دخل السكان هناك.

يُذكر أن عدداً من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة أطلقوا حملة شعبية «ابدأ بنفسك وخليها تحمض»، تهدف إلى مقاطعة الفاكهة، وذلك لمواجهة زيـادة أسعارها، وذلك خلال الفترة من 1 حتى 7 سبتمبر، وذلك لإجبار التجّار على تخفيض التسعيرة، خاصة أن الأسواق تشهد حاليًا زيـادةًا ملحوظًا فى أسعار الفاكهة والخضروات، رغم انخفاض المؤشر العام للتضخم السنوى إلى 13.5% فى يوليو الماضى، قياسًا بـ14.4% فى يونيو من العام نفسه.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، «خليها تحمض».. الركود يضرب «الفاكهة»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم