من هي طائفة «أوم شينريكو» التي أعدم زعيمها في اليابان؟
من هي طائفة «أوم شينريكو» التي أعدم زعيمها في اليابان؟

من هي طائفة «أوم شينريكو» التي أعدم زعيمها في اليابان؟ المملكة الاخباري نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم من هي طائفة «أوم شينريكو» التي أعدم زعيمها في اليابان؟، من هي طائفة «أوم شينريكو» التي أعدم زعيمها في اليابان؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، من هي طائفة «أوم شينريكو» التي أعدم زعيمها في اليابان؟.

المملكة الاخباري أفادت الأنباء الواردة من اليابان، أنه تم تنفيذ حكم الإعدام، أمس الجمعة، في الزعيم السابق لطائفة أوم شينريكو، وعدد آخر من أعضائها الذين نفذوا هجوما بغاز السارين على مترو طوكيو عام 1995.

وكان شوكو أساهارا على رأس قائمة من 13 صدرت أحكام بإعدامهم بسبب الهجمات التي أسفرت عن مقتل 13 وإصابة نحو 5800 آخرين.

وارتكبت الطائفة سلسلة من الجرائم، منها هجمات متزامنة بغاز السارين على مترو طوكيو في مارس 1995، ومحاولات هجوم بسيانيد الهيدروجين، وفقا لما ذكرته BBC عربي.

واستخدمت الطائفة غاز السارين عام 1994، وأطلقته في مدينة ماتسوموتو بوسط اليابان في إحدى ليالي الصيف في تجربة لقتل ثلاثة قضاة كان من المقرر أن يصدروا أحكاما بشأنها.

وفشل الهجوم في تحقيق هذا الهدف، واستخدمت فيه شاحنة لنشر الغاز لكن الرياح وزعته في حي سكني، مما أدى إلى مقتل 8 وإصابة 600 آخرين.

فما طائفة أوم شينريكو ومن هو مؤسسها شوكو أساهارا؟

يبلغ أساهارا من العمر 63 عاما، وهو معلم يوغا فقد بصره جزئيا، وصدر حكم بإعدامه عام 2004، بعد إدانته بثلاثة عشر اتهاما، منها الهجمات بالغاز على قطار الأنفاق، بالإضافة إلى جرائم قتل.

أسس أساهارا طائفة أوم شينريكو "وتعني الحقيقة السامية" في 1987، وهي تقوم على مزيج من الأفكار البوذية والهندوسية والتنبؤات بيوم القيامة.

وتؤمن الطائفة بأن نهاية العالم وشيكة وكل من هو خارجها سيذهب إلى الجحيم إلا لو قتل على يد أعضاء الطائفة.

وذكرت صحيفة جابان تايمز، أن زعيم الطائفة أساهارا جعل الهجوم بمثابة "تجربة مقدسة لتطهير الأرواح الملعونة في هذا العالم".

ومن الأمور التي قالها أساهارا لأتباعه، إن الولايات المتحدة ستهاجم اليابان وتحولها إلى مكب للنفايات النووية.

وقال أيضا إنه سافر عبر الزمن حتى عام 2006، وتحدث إلى أشخاص في ذلك الوقت عن تفاصيل الحرب العالمية الثالثة.

وحصلت الطائفة على وضع الديانة الرسمية في اليابان عام 1989، ونجح أساهارا في استمالة الكثيرين حول العالم من خلال كتبه والمحاضرات التي كان يلقيها في الجامعات.

وبلغ عدد المنتمين للطائفة في أوج مجدها عشرة آلاف على الأقل في اليابان وخارجها.

وكان أغلب أتباعه في اليابان طلابا في أرقى الجامعات، وقد قيل الكثير عن وعود الطائفة بضمان حياة ذات معنى للشباب الذين يشعرون بضغوط دراسية كبيرة ولا يتطلعون إلا إلى المزيد من الضغوط بعد تخرجهم.

وتحولت الجماعة تدريجيا إلى طائفة عدمية سوداوية تؤمن بأن العالم سيفنى في حرب عالمية ثالثة، وأنها وحدها ستنجو من تلك المحرقة.

كما أصبحت تنحو بشكل متزايد نحو العنف والاختطاف والاعتداء على مناوئيها وقتلهم، وحتى استخدام الأسلحة الكيمياوية والجرثومية في الهجمات التي كانت تشنها.

ما الذي جرى في طوكيو؟

في العشرين من مارس عام 1995، وخلال فترة ذروة الازدحام، نثر أتباع الطائفة محتويات أكياس ملأى بسم الأعصاب سارين، بعد أن ثقبوا الأكياس باستخدام مظلات ذات مسامير حادة وذلك عند خطوط قطارات المترو المارة من خلال الحي السياسي في العاصمة اليابانية.

وفي الأشهر التالية، نفذ أتباع الطائفة عدة هجمات فاشلة لإطلاق غاز سيانيد الهيدروجين في عدة محطات للمترو.

صدم هجوم 1995، المجتمع الياباني الذي كان يفاخر بتماسكه وقلة الجرائم التي تقع داخله، كما تسبب أسئلة حول إخفاقات الشرطة في التحقيق في الادعاءات التي كانت قد وردت سلفا حول نشاطات أوم شينريكو في السابق.

وحوكم العشرات من أتباع الطائفة بتهمة الضلوع في ذلك الهجوم، وحكم على 13 منهم بالإعدام بمن فيهم أساهارا نفسه.

وكان آخر من حوكم بتهمة الضلوع في هجوم السارين كاتسويا تاكاهاشي الذي اعتقل في يونيو 2012، بعد أن ظل فارا لمدة 17 عاما، وقد حكم عليه بالسجن المؤبد.

كما سجن عضو آخر، وهو ماكوتو هيراتا، في عام 2014 لخطفه رجلا يبلغ من العمر 68 عاما وتورطه في عمليتي تفجير.

"اليف"

توارت الطائفة عقب هجوم المترو، ولكنها لم تختف بل غيرت اسمها إلى "اليف".

وفي عام 2007، شكل الناطق السابق باسم أوم شينريكو وخليفا أساهارا، فوميهيرو جويو، جماعة صغيرة أطلق عليها اسم هيكاري نو وا "أي دائرة ضياء قوس القزح".

وادعى جويو أنه نأى بنفسه ومجموعته الجديدة عن عبادة أساهارا.

الإعدام لكيميائي طائفة "أوم" اليابانية

ونفذت المجموعة عمليات في دول الاتحاد السوفييتي السابق في خضم الفوضى التي عمتها بعد انهياره، ولكن المنطقة أصبحت تشغل أهمية متزايدة بالنسبة لها في السنوات الأخيرة.

وفي عام 2016 طردت جمهورية الجبل الأسود 58 أجنبيا يشتبه بأن لهم علاقة بأوم شينريكو، وكان هؤلاء متجمعين في فندق كانوا قد استأجروه.

كان 4 من الأجانب الـ58 من اليابان، حسبما أعلنت وزارة الداخلية في الجبل الأسود، ولكن 43 منهم كانوا من المواطنين الروس، و7 من روسيا البيضاء و3 من أوكرانيا وواحد من أوزبكستان.

يذكر أن أوم شينريكو تعد جماعة غير شرعية في روسيا، ولكن السلطات الروسية تقول، إن عدد أتباعها قد يصل إلى 30 ألفا، وهي تقوم بالضغط على الناس لإجبارهم على التبرع لها بالأموال.

وفتح المسؤولون تحقيقا جنائيا، ويقولون إن نشاطات أوم شينريكو "تتضمن العنف ضد المواطنين والإضرار بصحتهم".

وماذا عن اليابان؟

أوم شينريكو مصنفة كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة وعدة دول أخرى، ولكن اليف وهيكاري نو وا تتمتعان بصفة قانونية في اليابان رغم أنهما مصنفتان "ديانتين خطرتين" وتتعرضان لمراقبة دقيقة.

تثبيت حكم الإعدام على زعيم طائفة "أوم" اليابانية

وتشير بعض الإحصاءات إلى أن العدد الإجمالي لأتباع المجموعتين يبلغ 1500، وتشير بعض التقارير إلى أن العدد في زيـادة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، من هي طائفة «أوم شينريكو» التي أعدم زعيمها في اليابان؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري