بيرات البيرق.. تعرّف إلى صهر أردوغان القوي صاحب الحظ الوافر لخلافته
بيرات البيرق.. تعرّف إلى صهر أردوغان القوي صاحب الحظ الوافر لخلافته

بيرات البيرق.. تعرّف إلى صهر أردوغان القوي صاحب الحظ الوافر لخلافته المملكة الاخباري نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم بيرات البيرق.. تعرّف إلى صهر أردوغان القوي صاحب الحظ الوافر لخلافته، بيرات البيرق.. تعرّف إلى صهر أردوغان القوي صاحب الحظ الوافر لخلافته ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، بيرات البيرق.. تعرّف إلى صهر أردوغان القوي صاحب الحظ الوافر لخلافته.

المملكة الاخباري تغلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه «العدالة والتنمية» في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت يوم 24 يونيو (حزيران) 2018؛ ليصير رئيسًا بصلاحيات واسعة حددها النظام الرئاسي الذي تم التصويت عليه أواسط عام 2017، والذي دخل حيّز التنفيذ بعد الانتخابات الأخيرة. اقتناص أردوغان هذه الجولة الحاسمة، على الرغم من تزايد الأصوات المعارضة، تزيد من احتمالات البحث عن خليفة مُحتمل له في ظل سعيه الدائم لبقاء السلطة فى يد شخص يثق فيه ثقة كاملة، وفقًا لبعض المتابعين.

يبرز من بين هؤلاء الأشخاص زوج ابنته بيرات البيرق، نجل السياسي التركي صادق البيراق، عضو حزب العدالة والتنمية، وأحد أصدقاء أردوغان المُقربين؛ إذ عزّز أردوغان من صلاحيات هذا الشاب عبر اجتذابه من سوق المال إلى عالم السياسة والسلطة بتنصيبه وزيرًا للطاقة، قبل أن يوسّع من نفوذه السياسي بحضوره الدائم في الاجتماعات الخارجية، وتقديمه للرؤساء، ومنحه سلطات تتجاوز منصبه.

بيرات البيرق.. رجل أردوغان الذي يهيئه لخلافته

نشأ بيرات صادق البيرق، الشاب التركي، في عائلة يغلُب عليها الطابع الديني المحافظ ذات ثقل في عالم السياسة؛ فالأب هو صادق البيرق الذي تسلل لعالم السياسة من بوابة الصحافة بعد امتهانها لفترة طويلة من الوقت، قبل أن ينتقل منها ليصير كادرًا سياسيًا فى حزب الرفاه التركي، وعضوًا في البرلمان بين عامي 1991 و1995.

Embed from Getty Images

صورة تجمع بيرات مع الرئيس التركي

أتاح هذا الحضور للوالد في دهاليز السياسة نسج صداقات مع شباب الحزب آنذاك، وتوطيد علاقته مع شاب يُدعى رجب طيب أردوغان؛ وقد ساعد تشابه ظروفهما السياسية والمادية آنذاك في توطيد الصداقة بينهما؛ لتستمر هذه العلاقة حتى الآن.

لم تكن الصداقة التى جمعت الأب مع الرئيس التركي بمعزل عن نشأة الابن التي تزامنت مع ترقّي صديق والده في سُلّم السلطة حتى أصبح رئيسًا للبلاد. درس بيرات إدارة الأعمال في جامعة إسطنبول، ثم انضم لشركة «تشاليك» القابضة التي تعمل في مجالات الطاقة والبناء وغيرها عام 1999، وبعد ثلاثة أعوام عُين مديرًا ماليًّا في فرع الشركة بالولايات المتحدة، وما لبث أن أصبح مديرًا للفرع.

وحسب تقرير منشور بمجلة «دير شبيجل» الألمانية فقد عمل البيرق خلال منصبه داخل الشركة على تمرير قانون ضرائب صاغه زملاؤه في شركة «تشاليك» القابضة، وساعد الشركة على إدخال أموال كانت قد جنتها من أعمال خارج البلاد دون أن تدفع عليها أي ضرائب تقريبًا، حسب الصحيفة الألمانية.

خلال فترة عمل بيرات في الولايات المتحدة الأمريكية مديرًا تنفيذيًّا لشركة «تشاليك» القابضة، اقترب بيرات أكثر من إسراء أردوغان التى كانت تدرس في جامعة بيركلي في كاليفورنيا، بعد أخذ إذن من والدها للتعرف على بيرات بشكل أكثر؛ ليتوّج هذا التعارف بزواج أسطوري، ويصبح محطة الصعود السياسي الجديد له داخل أروقة السلطة.

بعد زواجهما بدأ بيرات سُلم الصعود للسُلطة سياسيًا عبر شراء صحيفة «صباح» وقناة «A- Habe» المعروفتين حاليًا بتغطيتهما الإيجابية لأخبار الرئيس التركي، لاحقًا انتقل بيرات من أمريكا إلى إسطنبول؛ ليبدأ العمل كادرًا سياسيًّا داخل حزب العدالة والتنمية، ويترشح على قوائمه فى إسطنبول، ويُمارس أدوارًا ومهام دون منصب تنفيذي؛ حتى عينه أردوغان وزيرًا للطاقة عام 2015 في خطوة اعتبرها البعض «محسوبية سياسية»، ولاقت الكثير من الانتقادات.

ويتهم معارضو اردوغان البيرق بأنه سرعان ما تجاوز صلاحيات منصبه الرسميّة، فانتقل من مُنزع كونه وزيرًا للطاقة إلى الرجل الثاني عمليًّا داخل القصر الرئاسي بعد أردوغان؛ فتجده مُشاركًا في كُل الاجتماعات مع أردوغان، خصوصًا التي تجمعه بالرؤساء الأجانب، ويتحدث مع الرئيس التركي في الأمور العائلية أمام الوزراء، وينتقد سياسين آخرين داخل الحزب، ويعطي تعليمات للوزراء، ويخبرهم كيف يديرون أعمالهم ومن يجب عليهم أن يوظفوا أو يطردوا، وهي معلومات لم يتسنّ لنا التأكد من صحتها.

ووفقًا لمعارضين، فإن النفوذ الواسع لبيرات جعل انتقاده من جانب وسائل الإعلام التركية أمرًا يعرّض صاحبه للسجن، كحال الصحافي الألماني دينيس يوسيل الذى يعمل مراسلًا لصحيفة «دي فيلت» الألمانية في تركيا، والذي اتهمته السلطات التركية بأن له صلات بتنظيم إرهابي؛ بعد أن عرض المراسل الألماني تقريرًا إخباريًّا عن زوج ابنة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

الشاب الذي أنذر أردوغان بالانقلاب

عزّزت علاقة الزواج بين بيرات ونجلة أردوغان – إسراء – التقاربَ بينه وبين الرئيس التركي؛ حتى بات – وفق توصيف البعض – ظِلّه السياسي، وأحد الأوراق التى يثق فيها ثقة مُطلقة من بين رجاله، مانحًا إياه صلاحيات وسلطات تتجاوز نطاق اختصاصه كوزير للطاقة، ليصير أشبه بالرجل الثاني داخل أروقة السلطة.

Embed from Getty Images

بيرات البيرق

ليس أدل على هذا التلازم بينهما، والثقة المُطلقة التي نشأت من واقع العمل سويًّا في السنوات السابقة، سوى كون بيرات أوّل من أبلغ الرئيس التركي بمحاولة الانقلاب عليه من قبل ضباط في الجيش ليلة الجمعة 15 يوليو (تموز) 2016.

لم يقف دور بيبرت عند الإبلاغ فقط؛ بل كان الوحيد من بين كافة رجال أردوغان ممن رافقه في تلك الليلة عبر تصميم خطّة لإفشال الانقلاب أثناء وجوده مع أردوغان في أحد فنادق المنتجع التركي مرمرة الصيفي في جنوب غرب تركيا؛ إذ كان وزير الطاقة هو العقل المنفّذ لخطة الرئيس التركي، ومُرشدًا له في كثير من الخطوات، كالاتفاق المُشترك برفض توجه أردوغان لإحدى الجزر اليونانية، حسبما اقترح عليه أحد المسئولين.

ولعب بيرات دورًا فاعلًا في فتح قناة اتصال مع كُل من رئيس جهاز الاستخبارات ورئيس الأركان ورئيس الوزراء بن علي يلدرم، فضلًا عن الاقتراح عليه بإجراء اتصال متلفز مع محطة تلفزيونية؛ وهو الأمر الذى شكّل عاملًا مُساعدًا في محاصرة نفوذ العناصر الانقلابية.

ورسمت تصريحات بيرات بعد فشل المحاولة لعبه دورًا رئيسًا في إعداد قوائم بأسماء الضباط والعناصر الموالية لفتح الله كولن؛ ممن صدر بحقهم قرارات بإحالتهم للمحاكمة، فضلًا عن أدواره اللاحقة في اقتراح شخصيات بديلة لهذه الأسماء، فى دلالات عن حجم الصلاحيات الممنوحة له لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وعمل بيرات على حث أردوغان على الإسراع في اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا بحق كُل مُشارك في الانقلاب، أو أي مؤيد ومعتنق لأفكار كولن بالحبس والعزل من وظيفته؛ فصهر أردوغان أحد المحسوبين على جناح الصقور داخل القصر الرئاسي، ممن يتبنون تشددًا أكثر نحو كُل مخالف لآراء وسياسات السلطة الحاكمة.

الحضور الواسع والنفوذ الكبير لبيرات ودوره فى تصميم خطّة مع أردوغان لمواجهة الانقلاب جعلته دومًا مثار اتهامات من جانب مُعارضي أردوغان في أي عنف يُمارس بحقهم أو تجاوز للدستور؛ كما حدث حين اتهمته زعيمة حزب «الخير» ميرال أكشينار بأنه اتصل مع المسؤولين في وكالة «الأناضول» الرسمية، وطلب منهم الإعلان عن فوز أردوغان بنسبة 52% عند الساعة التاسعة من ليلة الانتخابات الرئاسية.

وفقًا لتقرير صادر عن مجلة دير شبيجل الألمانية، فإن مَيْل أردوغان نحو السياسات الأكثر صرامة تجاه المعارضين في الداخل والخارج، يقف خلفها صهره بيرات البيرق  الذي يتصور أن اندفاع أردوغان نحو سياسات قمعية لن يجعل الاتحاد الأوروبى يأخذ مواقف تصعيدية تجاهه، وذلك حسب ما يذكر التقرير.

عززّت الوقائع السابقة – بحسب البعض – بالإضافة إلى دوره فى إفشال خطة الانقلاب من نفوذه داخل القصر الحاكم، ليصير الآمر الناهي، ويدفع نحو سياسات أكثر تشدّدًا مع كُل مسئول يخرج عن الخط الرسميّ الذي يحدده له، ويفرض رقابة واسعة على تحركاتهم، كما فعل بحق وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، وهو منافس قويّ داخل الحزب لصهر الرئيس، حين أمر بالتنصت على هواتفه، كما ذكرت صحيفة «جمهورييت» التركية.

لماذا يُستبعد أن يخلُف أردوغان أحد نجليه؟

ذاع صيت عائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في السنوات الأخيرة؛ بعدما تكرر ظهور أفراد عائلته معه في أكثر مناسبة عامة، وصدور تعليقات رسمية من جانب زوجته على بعض القضايا التى مرت بها تركيا، وانخراط نجلته سميّة في الشأن العام والحزب الحاكم. هذا الظهور المُتكرر لأفراد العائلة التي تضم – جنبًا لزوجته أميّة غولبران، التي تزوجها في عام 1978 – أربعة أبناء هم: أحمد وبلال وسمية وإسراء، لم يمنحهما نفوذًا سياسيًا أو صعودًا مرتقبًا في سُلم السلطة.

ظل الأمر بالنسبة لولديه الذكور صعبًا رغم تجارب أردوغان تصعيد أحدهما؛ وفقًا لبعض المعارضين للرئيس التركي؛ وذلك لأسباب لها صلة بالتركيبة الشخصية لنجليه؛ مما جعل الصعود السياسي لهما أمرًا يكاد يكون مستحيلًا. تمثلت هذه الصعوبات بالنسبة لأحمد الابن الأكبر في المشاكل النفسية التي لا زال يواجهها؛ والتي بدأت منذ أن صدم امرأة بسيارته في إسطنبول عام 1998؛ مما أدى إلى وفاتها متأثرة بجراحها، بينما هرب من موقع الحادث، وهو ما يُفسر غيابه عن حضور أغلب المناسبات العامة التي يحضرها بقية أفراد عائلته مع أردوغان.

كما تزيد الصعوبات كذلك، بالنسبة لنجل أردوغان الآخر، بلال، بسبب تلميحات – لم تتأكد صحتها أيضًا – حول تورطه فى قضية فساد مالي على إثر تملكه شركات وهمية مسجلة في مالطا وجزيرة مان، وناقلة نفط تبلغ قيمتها حوالي 26.5 مليون دولار، تلقاها هدية من رجال أعمال لهم صلات وثيقة بالرئيس التركي.

وأوضحت وثائق مكتب محاماة في مالطا تربّح عائلة أردوغان من صفقة واحدة بين عامي 2008 و2015 بنحو 30 مليون يورو، والتي تمت بمساعدة عدد من رجال الأعمال الموالين لأردوغان ونجليه. كما ورد اسم بلال أردوغان في قضية فساد من جانب السلطات الإيطالية، التي فتحت تحقيقًا معه بتهم غسيل الأموال عقب انتقاله إلى إيطاليا عام 2015 للحصول على درجة الدكتوراه.

ويُشكل المُحدد الثالث في استبعاد بلال من الصعود السياسي، وفقًا للبعض، عدم امتلاكه الذكاء السياسي الكافي ليخلف والده على قمة الدولة التركية، وفقًا لما يتصور أردوغان.

بقي الرهان الأوحد لأردوغان في تصعيد أحد أفراد عائلته متمثلًا في ابنته سمية التي درست في جامعة إنديانا الأمريكية بقسم علم الاجتماع والسياسة في عام 2005، ثم قامت بتعلم اللغة العربية، وهي ذات حضور وتأثير واسع، وسعت للتواجد جوار والدها في عدد من الزيارات الهامة داخل وخارج البلاد؛ ما أتاح لها الترقّي داخل حزب العدالة والتنمية؛ لتصير عضوة في لجنة السياسات الخارجية، فضلًا عن كونها مسؤولة من والدها عن تنظيم بعض اجتماعاته.

رهان أردوغان في ترقية نجلته سياسيًا لمناصب عليا وقف أمامه عدد من القيود، أبرزها الخلفية المحافظة للرئيس التركي وحزبه الحاكم التي تجعل دعم امرأة لتصبح رئيسة للوزراء أمرًا صعبًا، وذلك وفقًا لتقرير نشره موقع مجلة «دير شبيغل» الألمانية.

أما نجلته الأخرى إسراء، والتى درست في جامعة بيركلي بكاليفورنيا، فلا تُفضل الظهور في المُناسبات العامة، ولا تشتهي الأضواء أو العمل السياسي على خلاف والدتها، وتحاول فرض سياج من السرية على حياتها العائلية وأولادها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، بيرات البيرق.. تعرّف إلى صهر أردوغان القوي صاحب الحظ الوافر لخلافته، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست