ليلى مراد وأنور وجدي.. «ليه خلتني أحبك؟»
ليلى مراد وأنور وجدي.. «ليه خلتني أحبك؟»

ليلى مراد وأنور وجدي.. «ليه خلتني أحبك؟» المملكة الاخباري نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم ليلى مراد وأنور وجدي.. «ليه خلتني أحبك؟»، ليلى مراد وأنور وجدي.. «ليه خلتني أحبك؟» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، ليلى مراد وأنور وجدي.. «ليه خلتني أحبك؟».

المملكة الاخباري لاقتراحات اماكن الخروج

كشف الناقد والمؤرخ أشرف غريب في كتابه «وثائق ليلى مراد» أن قصة زواجها من أنور وجدى بدأت فصولها في 17 يوليو 1945، عندما وجه الممثل أنور وجدى الذي كان يدخل تجربة الإخراج الأولى- الدعوة إلى جميع أفراد أسرة فيلم «ليلى بنت الفقراء» لحضور تصوير المشهد الأخير بالفيلم، وهو عبارة عن حفل زفاف بطل العمل «أنور وجدى» على بطلته «ليلى مراد» وفقا للسيناريو الذي كتبه المخرج كمال سليم قبل رحيله.

لم يفت أنور وجدى البارع في أساليب الدعاية لأفلامه والمتأثر بالمدرسة الهوليوودية- دعوةُ الصحافة الفنية لحضور هذا الحدث الذي تعامل معه الجميع على أنه حدث فنى محض.

ويضيف: فاجأ أنور الكل بعد أن انتهى من تصوير المشهد الذي ارتدت فيه ليلى فستان الزفاف بأنه عقد قرانه عليها بالفعل قبل يومين في محكمة مصر الابتدائية الشرعية، وأنهما قد أسسا عش الزوجية في شقتهما بعمارة الإيموبيليا.

وأشار «غريب» إلى أن الخبر وقع كالقنبلة في الأوساط الفنية والاجتماعية، ليس بسبب اختلاف الديانة بين أنور وليلى التي بقيت على يهوديتها على الرغم من هذا الزواج، لأن مثل هذه الأمور لم تكن تثير انتباه أحد في مجتمع ليبرالى متفتح، لا يتوقف أمام معتقدات الآخرين، وإنما كانت المفاجأة في قبول ليلى الزواج من أنور الذي كان بالكاد يشق طريقه نحو النجومية والشهرة، بينما كانت هي أشهر نجمات زمانها، وكذلك لأن هذه الزيجة المفاجئة لم تكن الأولى لأنور صاحب الأربعة والثلاثين ربيعا، بل هي الثالثة بعد زواجه في بداية مشواره من الراقصة قدرية حلمى التي كانت تعمل بفرقة بديعة مصابنى، ثم الممثلة إلهام حسين بطلة فيلم «يوم سعيد»، فضلا عما عرف عن النجم الدون جوان من تعدد علاقاته النسائية، بينما لم تكن ليلى قد سبق لها الزواج أو ارتبط اسمها حتى بأى شائعة في هذا الإطار.

وتابع: نظر كثيرون إلى زواج أنور وليلى على أنه زواج مصلحة من جانب الزوج المعروف عنه الذكاء الخارق والقدرة على الاستفادة القصوى من أنصاف الفرص التي تلوح أمامه، وأنه ربما رأى ليلى كأنها دجاجة تبيض ذهبا لكل من يقترب منها. استمرت الحياه الزوجية بين ليلى وأنور 8 سنوات، وأعلنا انفصالهما خلالها 3 مرات، وكانت الأسباب متعددة.

وفى 12 سبتمبر 1952، أي بعد قيام ثورة 23 يوليو بأقل من شهرين، عرضت صحيفة «الأهرام» خبرا قالت فيه على لسان مراسلها في دمشق، إن «الحكومة السورية قررت منع أغانى ليلى مراد وأفلامها في سوريا، لأنها تبرعت لإسرائيل بمبلغ 50 ألف جنيه»، وكان الخبر مثيرا ومفزعا ليس على «ليلى» فقط، وإنما على الحالة السياسية كلها خاصة أن «ليلى» فنانة كبيرة، وقيل إن «ليلى» تبرعت عبر بنك في فرنسا أثناء زيارتها لها، ونشرت الصحف السورية واللبنانية الخبر.

وامتد قرار المنع لدول عربية أخرى مثل الأردن، ولم يقتصر المنع على الفيلم، بل تضمن كل أفلامها، وأسرعت الحكومة السورية بوضع اسمها في القائمة السوداء للمقاطعة، وتبعتها كل الدول العربية، وكانت الأحداث بمثابة صدمة لـ«أنور»، حسبما ذكرته الكاتبة الصحفية سناء البيسى في أحد مقالاتها، وأن الطعنة ارتدت إلى أنور، لأنه عندما صدر القرار بإيقاف أفلامها كانت هي أفلامه أيضا التي أنتجها، فخسر الكثير في السوق العربية، وعندما سمعت «ليلى لم تنطق بسوى «الله يجازيك يا أنور».

وكشف الإعلامى عمرو الليثى تفاصيل هذه الوشاية وقال: كانت العلاقة التي تربط عمى المنتج الكبير جمال الليثى والأستاذ وجيه أباظة علاقة قوية، وتربطهما ذكريات زاخرة بالمشاعر الجياشة، وعندما كان معه في إدارة الشؤون العامة، رئيساً لقسم السينما، كما روى لى، كان الفنان أنور وجدى يتردد على الإدارة كثيراً ويدعوه هو والأستاذ وجيه أباظة لحضور عروض أفلامه.

وأضاف الليثى: كان أنور يحتل شقتين متقابلتين في عمارة الإيموبيليا، اتخذ واحدة منهما مكتباً والأخرى سكنى له مع زوجته في ذلك الوقت الفنانة الكبيرة ليلى مراد، وكان إذا صحا في الصباح يتأنق ويرتدى ثيابه ثم يقطع الأقدام القليلة بين الشقتين لكى يستقر في مكتبه، وكان جمال الليثى يحب أنور وجدى ومعجبا به، ولهذا بدأ يلبى دعواته للسهرات في بيته مع الأستاذ وجيه أباظة.

أما عن علاقة أنور وجدى بزوجته الفنانة ليلى مراد، التي كانت تربطها علاقة صداقة بجمال الليثى، كما حكى لى، فقد كانت هناك مشاحنات كثيرة بينهما بسبب الغيرة، تلك الغيرة التي وصلت إلى حد الاعتداء عليها بالضرب، وحاول بعد طلاقهما أن يصب عليها غضبه، بل سعى إلى الإضرار بها، فأخذ يشيع أنها زارت إسرائيل في إحدى سفرياتها إلى الخارج وسرّب النبأ إلى بعض الصحف والمجلات، وكان قبل الطلاق قد عمد إلى انتزاع ورقة من جواز سفرها وهى عائدة من السفر، وزعم أن تلك الصفحة كان عليها تأشيرة دخولها وخروجها من إسرائيل، وفى تلك الأيام كانت الدول العربية تشترك في جهاز موحد لمقاطعة إسرائيل، وكان مقرها في دمشق العاصمة السورية، وكانت المقاطعة تنصب على الشركات التي تتعامل مع إسرائيل وعبر الفنانين الذين يتعاطفون معها أو يتبرعون لها بالأموال أو يزورونها.

وتابع: ما إن ترددت الشائعة حتى قامت أجهزة المقاطعة في دمشق بمنع عرض أفلامها في سوريا والمنطقة العربية، ولم يكد قرار المقاطعة ينفذ حتى وجد أنور وجدى أنه الخاسر الوحيد في هذا القرار، فأفلامه التي أخرجها كلها من فيلم «ليلى بنت الفقراء» وحتى «غزل البنات» من بطولة ليلى مراد وقد شملها قرار المقاطعة، وعندما شعر بفداحة الخسارة المادية التي تعرض لها بدأ يطرق كل الأبواب لكى ينفى أن تكون ليلى مراد قد زارت إسرائيل، ويلح في طلب رفع المقاطعة عن أفلامه التي قامت ببطولتها.

لقد كان الشىء الوحيد المؤثر في حياة أنور وجدى هو المال.. كان يردد دائماً أن الجنيه الذي يدخل خزنته لا يمكن أن يخرج منها بأى حال من الأحوال، وكان يقول إنه لن يشعر بالطمأنينة في حياته إلا عندما تصل مدخراته في خزنته إلى مائة جنيه، وقد كان هذا المبلغ في بداية الأربعينيات والخمسينيات ثروة طائلة، ولهذا تحول للدفاع عن أفلامه التي طبقت عليها مبادئ مقاطعة إسرائيل.

كانت ليلى مراد هي حبه الكبير، ولولا حرصه على المال وعلى ألا يدفع لها أجراً عن أي فيلم تمثله لشركته، بحجة أنها شريكة حياته، ما تعرضت حياتهما للقلاقل لتنتهى بالطلاق، وليس أدل على هذا الحب من قوله لجمال الليثى بعد زواجه من الفنانة الكبيرة ليلى فوزى: «لقد تزوجتها لأن اسمها ليلى».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع المملكة الاخباري . المملكة الاخباري، ليلى مراد وأنور وجدي.. «ليه خلتني أحبك؟»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم